محمد بن مسعود العياشي
161
تفسير العياشي
70 - وفى رواية حماد عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام ( عطاءا غير مجذوذ ) بالذال ( 1 ) . 71 - عن بعض أصحابنا فقال أحدهم : انه سئل عن قول الله : ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ) قال : هو الرجل من شيعتنا يقول بقول هؤلاء الجابرين ( 2 ) . 72 - عن عثمان بن عيسى عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ) قال : اما انه لم يجعلها خلودا ، ولكن تمسكم النار فلا تركنوا إليهم ( 3 ) . 73 - عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( أقم الصلاة طرفي النهار ) وطرفاء المغرب والغداة ، ( وزلفا من الليل ) وهي صلاة العشاء الآخرة ( 4 ) 74 - عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أحدهما يقول : ان عليا عليه السلام أقبل على الناس فقال : أي آية في كتاب الله أرجى عندكم ؟ فقال بعضهم : ( ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) قال : حسنة وليست إياها فقال بعضهم : ( يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ) قال : حسنة وليست إياها وقال بعضهم : ( الذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ) قال : حسنة وليست إياها ، قال : ثم أحجم الناس ( 5 ) فقال : ما لكم يا معشر المسلمين ؟ قالوا : لا والله ما عندنا شئ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أرجي آية في كتاب الله ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ) وقرأ الآية كلها ، وقال : يا علي والذي بعثني بالحق بشيرا ونذيرا ان أحدكم ليقوم إلى وضوئه فتساقط عن جواحه الذنوب ، فإذا استقبل [ الله ] بوجهه وقلبه لم ينفتل عن صلاته ( 6 ) وعليه من ذنوبه شئ كما
--> ( 1 ) البحار ج 3 : 392 البرهان ج 2 : 334 ( 2 ) البرهان ج 2 : 235 البحار ج 15 ( ج 4 ) : 219 : الصافي ج 1 : 815 ( 3 ) البرهان ج 2 : 235 البحار ج 15 ( ج 4 ) : 219 : الصافي ج 1 : 815 ( 4 ) البرهان ج 2 : 235 . الصافي ج 1 : 815 . ( 5 ) أحجم الناس - بتقديم المهملة - : كفوا ونكثوا هيبة . ( 6 ) انفتل عن الصلاة : انصرف عنها .